الشيخ محمد تقي التستري
96
قاموس الرجال
فقال ( عليه السلام ) له : " عندي جارية لطيفة الخدمة أبعث بها إليك " فسمّاها يزيد " لطيفة " ، وكان على الري أيّام ابن الزبير ، فخرج إليه الزبير بن عليّ الخارجي فحصره فقتله مع لطيفة ، وفرّ عنه ابنه حوشب ( 1 ) . وفي أنساب البلاذري : أتى خبرُ وفاة يزيد عبيدَ الله وهو بالبصرة ، وخليفته على الكوفة عمرو بن حريث ، فقال لأهل البصرة : إن شئتم فبايعوني بالإمرة حتّى تنظروا ما يصنع الناس ، فبايعه أهل البصرة فوجّه نفرين إلى الكوفة ليكونوا مثل البصرة ، فقام الرجلان وقالا : إنّما الكوفة والبصرة شيء واحد ، فليكن أمرنا وأمركم مجتمعاً ، فقام يزيد بن الحارث بن رويم الشيباني فحصبهما ، ثمّ حصب هما الناس وقالوا : أنحن نبايع لابن مرجانة ! فشرُف بذلك يزيد بالمصر وارتفع ، فرجع الرجلان فقال أهل البصرة : أتخلعه أهل الكوفة ونحن نبايعه ؟ ! هذا مالا يكون ( 2 ) . [ 8424 ] يزيد بن حارث اليشكري روى رسائل الكليني : أنّ أهل الجمل قدموا البصرة ودعوا الناس إلى نقض بيعته ( عليه السلام ) فقال يزيد بن الحارث اليشكري لطلحة والزبير : " اتّقيا الله ! إنّ أوّلكم قادنا إلى الجنّة فلا يقودنا آخركم إلى النار ، فلا تكلّفونا أن نصدّق المدّعي ونقضي على الغائب ، أمّا يميني فشغلها عليّ بن أبي طالب ( عليه السلام ) ببيعتي إيّاه ، وهذه شمالي فارغة فخذاها إن شئتما " فخنق حتّى مات . [ 8425 ] يزيد بن حاطب الظفري قال : قتل يوم أُحد ، أصابته جراحة فأتى به إلى قومه وهو بالموت ، فاجتمعوا
--> ( 1 ) الكامل : 2 / 264 . ( 2 ) أنساب الأشراف : 6 / 7 - ط دار الفكر - بيروت - .